مع بداية العام الدراسي ذهبت مع اخي الكبير لا صحاب اخوتي
من المدرسة وبما ان في الموضوع مرور على مدرستي الثانوية القديمة التي
تدرس بها اختي حاليا فقد ارتديت نظارتي
الشمسية الكبيرة حتى لا تتعرف علي واحدة من المدرسات اللواتي لم يستطعن
ترك اي اثر ايجابي في نفسي و اخص بالذكر مدرسات الرياضة ( البدن ) و الفيزيا
و لو كان بالامكان ان اتلثم لكنت تلثمت فقط لكي لا تتعرف علي احداهن
لانني لم اكن في حالة تسمح لي بان اجامل او ان تكسو وجهي ابتسامة بلاستيكية مصطنعة
>>> ما تييكم حالات من هالنوع
وصلنا قبل الموعد خروج الطالبات بخمس دقائق فاتخذنا ركنا للانتظار و التامل
و اذ بها نفس الحياة لم تتغير روتيييين
سيارات المدرسات نفسها تنتظر
هاهي معلمة العربي تخرج مبكرا كعادتها و بيدها نفس الكيس البلاستيكي
الذي يحوي منهجا كانت تدرسه منذ ان عينت في المدرسة
ياترى ماهو سر تعلقها بهذا الكيس هل هو التضامن مع البيئة و اعادة الاستخدام
الحارس ينتظر كعادته امام الباب الثاني للطالبات لكي يفتحه عندما يحين الوقت وحدة
و نص بالضبط و اذا متاخر عادي مافي مشكلة
بس يفتحه قبل بدقيقتين ثلاث نو وي
رائحة السمك المقلي تصل الى انوفنا من احدى البيوت القريبة من المدرسة
لازالوا يطهون السمك كل اسبوع
رباه ما اجمل الالتزام
سيارة الايسكريم واقفة بداخلها الهندي بالزي الابيض
تذكرت الحوار الذي اعتدناه في طريقنا نحو الايسكريم
الايسكريم على حسابي
لا على حسابي انا
لا اقولج على حسابي انا
اوكي خلاص عيل اليوم انتي و باجر شابات ايسكريكم على حسابي
اجلت بنظري في الارجاء مرة اخرى اممممممممممم
و ماذا بعد
نعم هاهي المشرفة الاجتماعية1 ( المحبوبة) بين الطالبات
بشخصيتها المرحة هل اترجل من السيارة للسلام عليها
ماهي الا ثواني فيتدخل عقلي الباطن قائلا
لااااااااااااااااااااااا فبجانبها المشرفة الاجتماعية الثانية (النزرة)
و قد عاهدت نفسي ان لا ابتسامات بلاستيكية مصطنعه في هذا اليوم
لا لشي و لكنني لست في مزاج يسمح لي بذلك
رن الجرس
خرجت الطالبات
و برغم الزي الكحلي الموحد فان كلا منهن باسلوبها
في لف الشيلة و بحركاتها
تحكي حكاية
انسانة
قد تكون مختلفة و متفردة بشخصيتها او قد تكون فردا
من افراد القطيع اهمل قدرته عقله على التفكيرليجعل جل مهامه
مقتصره فقط على التنفيذ
و التقليد من قبل رئيسة الشلة
(تمت)