و هاذي ميزة مهمة من مميزات العيد لدى الاطفال ليش لانه في واااااااااايد اهل احنا ما نعرفهم و ما نشوفهم الا من مناسبة لمناسبة و من عيد لعيد و خصوصا الكبار منهم , و احنا يهال كا ن يقتصر دورنا على ان نكون من ضمن ( الوفد المرافق ) يعني نمشي ويا امهاتنا وين ما راحوا و يوا لكن يوم كبرنا شوي قمنا نميزهم و نعرفهم .. هاذي تصير بنت خالة بنت عمة يدتي و هاذي تصير بنت عم ابوي من جد امي و هاذي تصير خالة عمة يدة عمتي الخ الخ الخ

يكاد يكون العيد و الاكلات التراثية وجهات لعملة واحدة نظرا لا رتباطهما الشديد ببعضهم البعض فاضافة الى الوجبة الرئيسية غنجة ( الغنجة هي كلمة عامية و تعني الطبق الكبير المسطح ) المجبوس التي تكسوها طبقة من الحشو كما تكسو الثلوج جبال الالب هناك الحلويات كال ( الحلوى ) الخضرة منها و الحمرة بالمكسرات و هناك ايضا الزلابية و المكسرات و المتاي و هذا الشي اكيد بيستفيد منه اليهالوا لانهم بيتعلمون انه مافي احلى من التراث
ايام زمان تلفزيون البحرين كل اول يوم عيد كان عنده نفس البرنامج و خصوصا الصبح الا و هو الالعاب القطنية مالت برنامج افتح يا سمسم ( بنسخته العربية ) و اهمه قاعدين يرقصون و يغنون اول اغاني فرقة ميامي ( صبوحه ) صبوحااااااا صبوحااااااااااا جمبلوا جمبليله عقبها كانوا يحطون برنامج مجمعين فيه اشقد يهاااااااااال ( شكلهم عيال المخرج و المعد و المنتج و المصور الخ الخ الخ) يسوون لهم مسابقات و يخلونهم يغنون نشيدة و البعض الاخر دعاء و فيه يهال وايد خجولين السؤال الروتيني الموجه لهم مو وين اشتريت ثياب العيد؟! .. من سوا لج شعرج؟! .. حق مين تهدين الاغنية الياية؟! الخ الخ الخ

في ايام العيد كانت الاموال تهل علينا من كل حدب و صوب على شكل عيادي اما مصدر عالعيادي فكان على شكلين اثنين الاول من الاهل و الاصدقاء المقربين و الثاني يمجهود شخصي الا انه يوضع تحت بند عيدية , كنا قبل الله يسلمكم نلبس ثياب العيد اليديدة ونتجمع كلنا عقب ما تسمح لنا امي بطلعة الروح ان نطلع .. ليش لانه ما كانت ترضى نطلع الا لمه ناكل ريوق العيد الصبح الا و هو بلاليط بالبيض ( اعتقد البلاليط اسمه بالعربية الفصحى شعيرية ) اهي اكله لذيذة ما اقولكم لا بس بعد المسألة فيها اولويات يعني بمقارنة بسيطة بين تجميع العيادي و اكل البلاليط اكيييد تجميع العيادي راح يكون اهو الفايز المهم عقب ما نطلع كنا نتجمع و نلف بيت بيت من بيوت الفريج نطق الباب او الجرس و لمه يردون نغني باعلى صوتنا الطفولي الحاد و بهمة ليس لها نظير : عيدكم مبااااااااااااااارك و عساكم من عواااااااااااااااااااااااده و عقب جم لفة نرجع البيت شاقين الحلج من هني لهني من زود السعادة ( شاقين الحلج عبارة بالعامي تعني الابتسامة الكبيرة التي تملا الفم لتكاد ان تمزقه ) في الوقت الحاضر انقرض الاختيار الثاني ليصبح الاختيار الاول هو الخيار الوحيد للثراء السريع
و اعتقد بل اكاد ان اكون اكيدة ان هاذي الفائدة هي اعظم فائدة يجنيها الكبار قبل الصغار احيانا و هي التجدد فانت كطفل عندما ترى المتخاصمين يسلمون على بعضهم البعض و يباركون بالعيد السعيد ذاهبين الى المسجد لصلاة العيد املا في فتح صفحة جديدة و عندما ترى مظاهر الفرح تعم منزلك لتصل الى الحي و تشمل المجتمع باكمله فتشاهد ذلك في المجمعات و الاسواق و المطاعم و عندما تتعرف على اناس جدد قد يكونون من الاهل و لكنك لا تكاد تراهم الا بين كل مناسبة و اخرى و عندما يعيش الطلبة في نعيم بسبب العطلة فهذا ما يعرف بالتجدد

في مثل قديم يقول ( في شوال لا عرس و لا تحوال )
المقصود به انه في شهر شوال لا يحبذ به اقامة الاعراس و لا الانتقال من منزل الى اخر
استغربته و لم اعلم الى حد الان اسبابه اذا احد يعرف لا يبخل علينا بالاجابة
تلك كانت تدوينتي لهذا اليوم عيدكم مبارك و عساكم من العايدين السعيدين


















22 اكتوبر, 2006 11:31 م