اخذت الكتاب من مكتبة المنزل و لكن كتب في صفحته الاولى
انه من معرض الكتاب بتاريخ 29- مارس – 2000
الكتاب من الحجم المتوسط و يحتوي على 309 صفحة
يتحدث الكتاب عن حياة ( غازي القصيبي ) الادارية رئيسا و مرئوسا بدأ من طفولته
( لان غازي القصيبي يعتقد بان حياة الانسان الادارية تبدأ منذ صغره) حتى تركه
سفارة البحرين للانتقال الى السفارة في لندن
يتضمن الكتاب الكثير من المواقف التي صادفت الكاتب في حياته الادارية و ردود فعله
ازائها ليصل في النهاية الى استنتاجات من عبارة واحدة يتحول تدريجيا الى مبدأ من مباديء الادارة الحياتية
اضافة الى ذلك فلم يخلو الكتاب من تصنيفات للرؤساء و المرؤسين ناتجه عن خبرة
ادارية كبيرة فهناك الهجومي و هناك الدفاعي و هناك ايضا المحافظين و الساعين نحو التغير
ربما يكفي بدلا من ان امتدح الكتاب و انصحكم بقراءته ان اكتفي بان اقول انه لغازي
القصيبي و ان الطبعة التي امتلكها هي الطبعه الرابعه
و في نهاية هذه التدوينة اورد لكم بعضا ( و ليس الكل ) من
العبارت التي تضمنها الكتاب و حازت على اعجابي
1. لا يستطيع انسان ان يحيا حياة طبيعية في ظل الابتزاز مهما كان نوعه
2. يبدو ان قدرة البشر على تصديق ما يودون تصديقه تكاد لا تعرف الحدود
3. الرغبة بدون سلطة لا تسمن و لا تغني من جوع
4. ثقل المسئولية سرعان ما يغتال اي شعور بالفرحة
5. البشر بفطرتهم السوية يستطيعون التفرقة بين الخير و السر الا ان القرارات
الادارية لا تجيء مرتدية لباس الخير المطلق او الشر المطلق
6. معرفة القرار الصحيح لا تعني القدرة على اتخاذه
7. نستطيع ان نعتبر معظم الاداريين الفاشلين اعضاء في حزب ( كتبنا )













30 اكتوبر, 2006 12:13 ص