اليوم
بعد البارحة
و بعد زخات المطر الخفيفة التي صاحبت ذلك
العرس البحريني ( الانتخابات النيابية و البلدية في البحرين ) و التغطية الاعلامية المكثفة من قبل الكثير من وسائل الاعلام
جاء اليوم بامطار غزيرة جدا كالشلالات في انهمارها
و اليوم بعد كان عندي ميدترم ماث الساعة ثمان الصبح تخيلوا ثمان الصبح يبتدي امتحاني و المطر الغزير كان شكله مو ناوي يوقف بس هذا ما منع اني رحت الجامعه
كانت السيارات تمشي بطيء لان الطريج يخوف و انزلاق السيارت وارد
في خط سيرنا المعتاد قبل لا اوصل الجامعه وصلنا اخواني المدرسة و رحنا عشان نشتري الجريدة نبي نعرف مين فاز في الانتخابات البارحة
رحنا حق البرادة اللي متعودين عليها قال لنا البايع ان الجرايد ما وصلت رحنا برادة غيرها بعد نفس الحجي الجرايد ما وصلت
المهم ما بقى غير توصيلي للجامعة . وصلت الجامعه الساعه ثمان الا خمس و احنا طالعين من البيت الساعة سبع الا ربع
المطر للحين ما وقف و الطريج من بوابة الجامعه للمبنى اللي بقدم فيه الامتحان تقريبا ياخذ له بمشي سريع خمس دقايق يعني بظل خمس دقايق تحت المطر قلت مافي غير جاكيتي رحت حطيته على راسي و ركيييض لين ماوصلت المبنى الحمدلله
وصلت وله الحضور كان خفيف كلهم قاعدين ينطرون الامتحان اللي طلعنه من بيوتنه علشانه
صارت ثمان و خمس صارت ثمان و عشر محد يه
صارت ثمان و ربع وله دخل واحد من الدكاترة الصف و قال لنا ان الامتحان تاجل ليوم الخميس الياي !
بالنسبة لردة فعلي فكانت : دقيقة صمت حدادا على اللحظات اللي مشيتها تحت المطر عشان اوصل المبنى و الدراسة اللي درستها استعدادا له
بعدين تقبلت الواقع و طقيناها سوالف مع الزميلات
وقف المطر و بعدين تحول الى زخات خفيفة و بما ان كل املي كان اني اوصل الامتحان و امتحان اليوم مافي و الحضور خفيف في الجامعه
فقلت مافي غير ارد البيت اتصلت في حضرة السيد الوالد عشان ياخذني من الجامعة و عقب ما خذاني و في طريج عودتنا الى المنزل اتجهنا الى البرادة لنجد ان الجرايد وصلت و النتيجة باختصار اكتسحت الوفاق و
الفائزون في الانتخابات كلهم من الرجال مع
وجود امرأة واحدة فقط ! و بعد مو فايزة بالتصويت فازت بالتزكية لكن في امل ان امرأة ثانية تدخل البرلمان بسبب تعادل د. منيرة فخرو مع د. صلاح علي هذا و سوف تعاد الانتخابات فيما بينهما لكي يقرر الفائز . اتمنى تكون دكتورة منيرة فخرو عشان ما تقعد لطيفة القعود بروحها في المجلس بعدين اتملل خخخخخ
هطل المطر غزيرا اليوم ليسقط معه الكثير من صور المرشحين ولافتاتهم و ليحول شوارع البحرين الى برك صناعية
اترككم مع الصور
طبعا هاذي كتبي مغلفة بسماط ( سماط مو بقصماط ترا تفرق وايد خخخخ )
و طبعا اول كتاب مبين بالصورة هو كتاب الانجليزي كيب رايتنغ الماركة المسجلة لطلبة التعليم التطبيقي
اهني على زجاج السيارة اختي الكوول حدها كتبت عبارة
( بكل ما فيني بحرينية ) و قالت لي صوريها ترا تصلح حق المدونة قمت صورتها
و شكرتها جزيل الشكر>>> من زود الذوق
لا لا ترا هاذي مو بحيرة صناعية و لا ( نهر من انهار البحرين ! )
هاذي المطر يوم طق ملأ الارض المنخفضة و صارت كانها بحيرة
اهني الماي صار بمستوى عتبة المحلات
و صاير الماي بسبب السيارات كانه مد و جزر
و هاذي اخر صورة
صورتها من التلفزيون على قناة الجزيرة فبرغم الحضور النسائي الكثيف
لم تفز اي امرأة !
و هنا يطرح التساؤل مجددا حول المرأة ومدى ثقتها بالمرأة
باختصار
شتاء سعيد يعود علينا بكل الخير و العطاء و الجمال و امطار غزيرة هطلت لتعود بي الى ذكريات طفولتي السعيدة مع المطر
و طق يا مطر طق
بيتنه يديد
مرزامنه حديد
26 نوفمبر, 2006 07:26 م