فتحت برنامج الوورد و بدات اطرقع على لوح الكيبورد لكي اكتب عن تجربتي الغنية مع كتاب ( لا تهتم بصغائر الامور في العمل) و لكن حب الاستطلاع قادني الى فتح صفحة من صفحات الانترنت اكسبلورر لزيارة الموقع الشخصي للكاتب ( و الذي وجدت عنوانه في اخر الكتاب ) و كم صدمت عندما علمت من الموقع ان الكاتب قد توفي قبل اسبوع من اتمامي لقراءة كتابه يالها من صدفة مزعجة
د. ريتشارد كارلسون
مؤلف الكتاب د. ريتشارد كارلسون توفي بتاريخ 13\12\2006 م بعد اصابته بنوبة قلبية تاركا ورائه الكثير من الكتب التي الفت بهدف جعل الناس يعيشون حياة افضل
لم اعرف هذا الرجل سوى من هذا الكتاب الوحيد و لكن لا ادري لقد تاثرت كثيرا
يقولون اخواننا المصريين ضربتين على بتوجع البارحة كنت قاعدة ويا اختي فاتحين على ام بي سي فور ننتظر المسلسل الفكاهي ايت سمبل رولز ( eight simple rules )
شخصيات المسلسل
ابتدت الحلقة باتصال وصل الام و عفس حال البيت فوق تحت و اذ بنا نكتشف مع مرور احداث المسلسل ان الاب توفي في المسلسل
طبعا انا استغربت شلون الاب يموت و هو الشخصية الرئيسية اللي يقوم عليها المسلسل هاذي شغلة
الشغلة الثانية ان حلقة موته كلش ماكانت مقنعه يعني لو خلوه مسافر جان احسن لافجأ باختي و
هي تخبرني ان البطل اللي يقوم بدور الاب فعلا مات من ثلاث سنين يمكن هذا الشي اللي خلاني اتأثر بموت مؤلف الكتاب
لانه البارحة دريت بموت الممثل اللي كان تمثيله وايد يعجبني و اليوم دريت بموت الكاتب اللي حبيت كتابه وايد
جون ريتر
1948 - 2003
الاب الذي يدعي في المسلسل ( بول ) و اسمه الحقيقي جون ريتر ( john ritter ) توفي قبل ثلاث سنوات في اثناء تصوير احدى حلقات المسلسل وفي وقت الاستراحة هذا و الجدير بالذكر انه لم يكن يعاني من اي امراض
اما الغريب في الموضوع ان القائمين على المسلسل راح يكملونه بدون الشخصية الرئيسية الا و هي الاب و ذلك بعد الاستعانة بممثلين جدد
باعتقادي الشخصي اعتقد ان حلقات المسلسل راح تفقد الكثير من جمالها بموت الاب و ان الحلقات القادمة بالشخصيات الجديدة ما راح تنجح قد النجاح اللي حقق في الحلقات السابقة
شخصيات المسلسل بعد وفاة الاب
و هذه احدى نتائج البحث التي حصلت عليها بخصوص هذا الموضوع اضغط هنا
نرجع حق كتاب لاتهتم بصغائر الامور في العمل
انهيت قراءته اليوم هو كتاب مترجم من اللغة الانجليزية متوسط الحجم يتكون من 446 صفحة اشترته العائلة من مكتبة جرير بمجمع الراشد بتاريخ 31 \ 8 \ 2002 م.
ابتديت في قراءة الكتاب بعد عطلة عيد الفطر المبارك و انهيته اللحين اكيد راح تستغربون من طول المدة
و تقولون يعني الكتاب صج فوق ال400 صفحة بس عاد ما راح ياخذ له شهرين !
اما السبب فهو انشغالي بالجامعة و الدراسة الخ الخ الخ اللي خلاني اقرا الكتاب بمعدل صفحة الى ثلاث صفحات يوميا و الحمدلله اللي خلصته
صورة لغلاف الكتاب
هدف الكتاب الاساسي مبين من عنوانه و هو كيفية جعلك انت كأنسان لا تهتم بصغائر الامورفي عملك الذي يحتل نسبة كبيرة من حياتك ووقتك
يتناول ذلك في مئة نصيحة عدها الكاتب من اهم النقاط التي يجب ان تعمل بها ان اردت ان لا تنظر الى تلك الامور الصغيرة التي قد تعيق سير حياتك الناجحة
شخصيا شعرت بان كل كلمة في الكتاب كانت تخاطبني انا و يزيد هذا الشعور كل ما تقدمت في قراءة الكتاب , البعض من تلك الكلمات كان متضامنا معي
بقوله لي : نعم يا بحرينية انتي تسيرين في الطريق الصحيح
اما البعض الاخر فقد كان يخاطبني ايضا و لكن بأسلوب اقرب منه الى النقد البناء
بقوله : يا بنت الناس جذي موعدل لازم تسوين هيك و هيك و هيك
و انا بدوري كنت اخاطب تلك الكلمات و اقول : حااااضر بحاول
لترد علي تلك الكلمات بقولها : اكيييد ؟!
وانا بابتسامة : اي اكيد :)
اذا كنت تعمل و لازلت مستمرا في عملك فهذا يعني انك انسان ناجح بغض النظر عن نسبة النجاح او مدى راحتك في العمل الذي وجدت فيه هذا الكتاب سوف يوضح لك دون ان تشعر نقاط الضعف التي تمر بها و يساعدك على ان تقوم بأصلاح الوضع و التكيف معه و ذلك بان تبدأ من نفسك
انصحكم بقراءة الكتاب فقد اضاف الي الكثير
و في الختام اعرض عليكم بعضا من مقاطع الكتاب التي لفتت نظري
(1)
ان المنافسة من القلب هي هبة و منحة ليس فقط لنفسك بل و لمن يقتدون بك و للعالم اجمع فعندما تنافس بهذا الاسلوب الذي يتسم بكونه اكثر نفعا و يحتوي على درجة اكبر من المحبة فانك تحصل على افضل مافي الفوز و الهزيمة الا و هما الانجاز و النظر الى الامور نظرة سليمة
(2)
نعتقد خطأ اننا عندما نسترخي فان عقولنا تتوقف عن العمل و هذا غير حقيقي فعندما نريح العقل فقد يكون مستمرا في العمل و لكن بطريقة مختلفة
(3)
و لنواجه هذه الحقيقة فنحن بشر و لان تكون انسانا فهذا يعني انك معرض للخطأ في بعض الاحيان على الاقل و ستفعل الكثير من الاخطاء و سيختلط عليك الامر من وقت لاخر و ستضل الطريق و تنسى الاشياء و ستفقد اعصابك و تقول اشياء ماكان يجب عليك ان تقولها و اشياء كثيرة من هذا القبيل انني لم استطع استيعاب سبب تعجب الاشخاص او سبب اصابتهم بالاحباط من حقيقة الحياة البسيطة – ميلنا كبشر لارتكاب الاخطاء – و بالطبع عجزت عن فهم سبب اعطائنا هذا الاهتمام الكبير لهذه الحقيقة الثابتة
(4)
عادة ما تلقى اعتراض شخص على شي قمت به و اذا فكرت في هذا الامر ستجد ان الانتصار السياسي الساحق هو هذا الانتصار حيث يحصل الفائز على 60% من الاصوات و يعني هذا انه حتى في الفوز المقنع يوجد 40% من الناس يتمنون هزيمة هذا المنتصر و ادراكي لهذه الحقيقة المشروعة قد ساعدني على ان اضع النقد الموجه في وضعه الحقيقي
( تمت )
20 ديسمبر, 2006 11:25 م