
و اخيييرا رحت " عندليب الدقي " هالفلم اللي كل ما تطلع دعايته على التلفزيون اقعد اطالعها و آنه اضضضحك و اقول ان شالله رايحين الفلم رايحين له .. و اللي شجعني اروح له زيادة على الدعاية ان اللي راحوا له يمدحونه ..
انزين اشقصة الفلم ؟! .. قصة الفلم بأختصار عن واحد اسمه فوزي يبي يصير مغني باللي يصير و ملقب روحه " عندليب الدقي " على قرار لقب عبدالحليم حافظ " العندليب " عاد امه قبل لا تموت قالت له سر خطير ان ابوه اللي يعتقد طول عمره انه ابوه طلع مو ابوه بل زوج امه و ان ابوه الصجي خليجي تزوج امه و بعد ما يابت توأم " فوزي و فواز " , اتفقوا على الطلاق اهو اخذ فواز و الام خذت فوزي من جذي قالت له روح دور اخوك و اخذ ورثك .. المهم اهو دور اخوه و لقاه " فواز " بعد ما صار ارمل و عنده ولد لكن ثروته كلها ما كانت من الاب من جذي ما حصل فوزي شي و في دبي صارت عدة مشكلات تكفل فوزي بحلها الا و هي .. ولد فواز " يزيد " كان فاقد لحنان الاب و فوزي عوضه اياه و اهني طلعت اغنية " مين حبيب بابا " .. عنحساب بيتعاملون مع صهاينة علشان توريد الادورية لاحدى الشركات و فوزي قدر ان يخلي التعاقد مع شركة ادوية عربية .
الفلم كان زين و الرسالة اللي في آخر مشهد كانت نبيلة للغاية بس كفلم ما وصل لدرجة الروعة اللي تخلي الواحد لازم يحضره بالسينما و كان فيه عيوب وايد منها : مشاهد الفلم مو مركبة عدل مع بعضها و ما ركزوا على شي واحد بالفلم بل كانوا كمن يقفزمن موضوع الى آخر يعني ابتدوها بأن فوزي يتمنى يكون مغني بعدين طلعوا من الغنى و صار يدور على اخوه و بعدين لقا اخوه و غنى عن خاطره في الفندق مرة وحدة بعدين رجع يحل مشاكل اخوه و بعدين دخلنه في الوحده العربية و اللا للتعامل مع الصهاينة ..
حتى اللقطات الحلوة بالفلم سبعين بالمئة كانت تخدم دعايات الفلم و ثلاثين بالمئة للحبكة القصصية و
















16 اكتوبر, 2007 08:52 م