تحدثت معي عن " احداهن " و كيف انها في اول كويز كانت الوحيدة التي حصلت على العلامة الكاملة في الصف و كيف انه و بعد ابداء الدكتورة اعجابها بهكذا درجة موفقة اصبحت " احداهن " محط انظار الجميع و من ثم انحط البال عليها فأنتكست !!
لعل ما يميز المجتمع الذي انتمي اليه و اتعامل معه انه لا يخاف من الحسد بل يجزع له جزع الهاربين من مبنى به حقيبة و هذه الحقيبة بها قنبلة موقوتة و هذه القنبلة الموقوتة ستنفجر بعد ثلاث ثواني و كأنه " اي الحسد " ذلك البعبع الذي اذا قدم اليك فأنه سوف يدمرك و يقضي عليك قضاء مبرما دون ان تستطيع حتى ان تواجهه و لو بالقليل مما وهبك الله اياه من امكانيات عظيمة بحكم ان كلمة " انسان " تؤدي بديهيا الى المعنى الحياتي " مميز " !!
هذا و من الطبيعي ان يحسد الانسان مادام متميزا في مجال معين و من الاكيد ايضا ان العظماء حسدوا في كل خطوة على هذه الارض و لكن .. هل توقفوا عن المسير في سبيل الهدف اللذين آمنوا انهم وجدوا لأجله خوفا من الانتكاس الناتج عن العين اللي ما صلت على النبي ؟ لا اعتقد .. هل اولوا كل اخفاق الم بمسيرتهم او كانوا سببا فيه بشكل غير مباشر الى الحسد ؟ لا اعتقد ايضا
لماذا يأسر الانسان نفسه و يقيدها بالخوف المرضي من الحسد و هو في غني عن هكذا مخاوف يكفيه الخوف من المستقبل و الخوف من الانسان و الخوف من ردود الافعال و الخوف من الخوف نفسه
ما تنظف ويهها من طبقات المكياج اللي تحطها يوميا و من ثم طلعت حبة في ويهها ... حسدوا جمالها .. خبلة و ما تطالع جدامها بعدين طاحت على ويهها قالت شنو ؟! حسدوا مشيتها الطاووسية .. ما فتحت كتاب بعدين رسبت !! ثم جندت مكتب التحقيقات الفيدرالية للبحث عن المسببات فتوصل الى ان رسوبها كان نتيجة ان حسدوا شطارتها و قدرتها اللامتناهية على تأليف الاجابة !!
نعم الحسد موجود .. نعم هو مذكور في القرآن الكريم و لكنه قد يستخدم في كثير من الاحيان كشماعة يقوم الآخرين بتعليق اخفاقاتهم عليها
هذا و في الختام اعرض عليكم التسلسل المنطقي الذي خرجت من خلاله بأستنتاج شخصي على القصة اعلاه















30 اكتوبر, 2007 07:45 م