
هاقد بدأت عطلة المنتصف لطلبة جامعة البحرين و التي هي عبارة عن اسبووووع بكل تمامه و كماله و جماله و رونقه و عذوبته و اريحيته , اكثر ما احببته في هذه الاجازة انهم لم يحرموا طلبة التطبيقي منها !! حيث عادت لتنفي حقيقة ان التطبيقيون الافاضل عبارة عن نصف طلبة فلا ممثل لهم في مجلس الطلبة و لا جمعية لكليتهم حتى الأن و لن اتحدث عن اشتراطهم معدل ال3 من 4 في الدبلوم المشارك للدخول في برنامج البكالوريوس او صعوبة الحذف و الاضافة لانها شئون تتعلق بسياسة الجامعة حول هذا التخصص و التي بالطبع لها اسبابها خصوصا و ان هذه الكلية جديدة نسبيا على الجامعة فقد استقبلت اول طلبتها سنة 2005 .. ما ان انتهى شهر رمضان المبارك بتوقيته المريح و دوامه الخفيف حتى انهالت علينا الواجبات و الدروس و الاختبارات القصيرة بشكل مفجع يندي له الجبين و تدمع له اعين الاتقياء و التماسيح !! لذا فقد كان الضغط هو ابلغ ما اصف به تلك المرحلة المنصرمة ونتيجة لذلك كان الجلوس على الانترنت لا يتعدى الساعة للتسلية و التي لا استطيع ان انجز فيها كل ما اريد انجازه بطبيعة الحال لذا و نتيجة لذلك الذي كان ايضا نتيجة لذلك .. فهموها انتوا عاد !! فقد غاب تعليقي عن مدونات كثيرة احب زيارتها و مدونات اكثر عرفتها في الاونة الاخيرة و لم استطع التواصل معها بتعليق لظروف الانشغال , اعتذر لكل من تواصل معي على البطء في الرد سواء من خلال الماسنجر .. التعليقات .. التعقيبات .. الزيارات .. السلامات .. التحيات .. التواصلات .. المقالات .. الحضرات .. محترمات .. لحظة كأني قلبت تركي لول امان ياللي امان .. يلا ما علينا !!
و بما ان هدف المرحلة الياية هو استغلال العطلة بكل ما اوتيت من قوة فقد كان مبدأها " عشان اسوي وايد اشياااااااء لازم اسوي اشياء وااااااايد " هذا و اليكم ثلاثة من اهدافها .. الدراسة .. هدف صوري ثقيل دم و لكن لابد منه بحكم انها عطلة منتصف يعني المفروض ادرس حق المنتصف !! .. متابعة ما فاتني من تدوين .. اكيدة انا انه مميز و يحمل بين ثناياه فكرا لابد من التفاعل معه .. تغيير جو شوي .. صار لي مدة ما تسكعت !! من جذي
اليوم طبقت اول اهدافي و اكثرها متعة .. التسكع !! .. رحنا تغدينه في تشيليز

عقب جفنا فلم " No Reservation " الفلم وايد حلو مو شوية .. انصح به و بشدة قصته بأختصارعن شيف في مطعم راقي " كاثرين زيتا جونز " مهووسة بالطبخ و المطبخ لدرجة ان مديرتها امرتها ان تروح لدكتور نفسي علشان تتعالج من هذا الهوس اللي يخليها ما تستحمل ان احد ينتقد اكلها كانت حياتها تسير على هذا النمط ليمه ماتت اختها في حادث سيارة و صار لازم تربي بنت اختها .. تربية بنت الاخت و اللي صاحبها قدوم شيف جديد الى المطعم غير حياة الشيف " كاثرين زيتا جونز " جذريا بحيث اكتشفت نفسها انسانيا .. و لهني و بس مو ناوية احرق الفلم :p اي تعال هذا و الجدير بالذكر ان الفلم من نوع كوميدي رومانص و يعرض في سينما سيف 1 .. البوست اللحين خلص يلا ابي اختمه امممممممم شاقول شاقول .. اييييي حصلت هذا و آخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين و ياااارب تطق مطره سنعة جذي تخلي الجو يبرد مرة وحدة

















10 نوفمبر, 2007 11:57 م