
الشعب : ماري انطوانيت الشعب لا يجد الخبز
سنة 2007
الشعب : الشعب لا يجد الخبز
بحرينية : سأذهب لاحضاره .. بجم تبون ؟؟
الشعب : بربيتين
بحرينية : ان شالله
و على هذا الاساس و لاثبت للبشرية انني افضل من ماري انطوانيت ذهبت لاحضار الخبز بالسيارة مصطحبة اخوتي الصغار بوجاسم و ام الزوز لمرافقتي و الاستماع لسوالفهم التي لا تتعدى احداث المدرسة و ام بي سي ثري .. اطفال في سن البراءة لا تحتاج لسماع ضحكاتهم العالية سوى نكتة يكون مطلعها " هذا نملة ... " كمثال .. هذا نملة يوم جافت معجون طماط استانست ليش ؟! عبالها البحر الاحمر .. هذا نملة جافت فيلة شاردة من ريلها الفيل الا تقول لها تعالي تعالي انخشي وراي عشان ما يجوفج .. هذا نملة مرة راحت السينما الا يحطون دعاية مبيد حشري جان تقول : من اولها رعب !!
وتعرف القيم و المباديء التي تسبب الالم ( مثل : الرفض , الاكتئاب , الوحدة ) بأنها القيم التي نتجنبها . و عندما نقوم باتخاذ القرارات , فاننا نفكر فيما اذا كانت حالات الالم او السعادة سوف تكون احدى نتائج افعالنا ؟
فقال بو جاسم انه من الممكن ان تكون حرارة السيارة مرتفعة .. فأدرت المحرك مرة اخرى و نظرت الى المؤشر و لكن الحرارة كانت طبيعية جدا و الاهتزاز لا يزال كما هو .. فما كان مني الا الرجوع الى المنزل و عدم اكمال المشوار بينما لا يزال الخبز الذي كنت قد نويت الذهاب لشرائه عجينا عند الخباز اما النخي فمغمور بمياه مغلية في قدر ضخم عند الخباز ايضا و الحليب الذي احضرته شاحنة " ندى " صباحا لا يزال في الثلاجة التي في البرادة و قد تلاشت احلامه بأن يكون حليبا حارا يدفي البردانين و يمنحهم الكالسيوم لحياة افضل !!
و حمدلله ان الوالد كان متواجدا بالمنزل عند رجوعي ففحص السيارة ثم امتدحني لانني اكتشفت ان السيارة ليست على ما يرام و لم اكمل الطريق و هي بهذه الحالة مع نيته الذهاب الى المصلح صباح اليوم التالي .. تم ركن السيارة امام المنزل و من ثم ذهبنا مع والدي لشراء مستلزمات العشاء فأمسى العجين خبزا و غرف النخي من قدره اما الحليب فحار دافيء تماما كما كان يتمنى عندما اوصلته شاحنة " ندى " صباحا الى البرادة
راجعة ارد على تعليقات هالبوست و اللي قبله






وقائع الحياة .. كلها دروس ..!










30 ديسمبر, 2007 04:22 ص