انهيت في عطلة الربيع قراءة كتابين استعرض لكم في هذه التدوينة نبذة بسيطة عنهم
الكتاب الاول : لورانس لغز الجزيرة العربية
من تأليف : انتوني ناتنغ
لويل ثوماس
دار النشر : مكتبة المعارف بيروت
وصف الكتاب : متوسط الحجم و يحتوي على 326 صفحة تقريبا
الغلاف :

اشتريت الكتاب من المكتبة الوطنية في الفترة التي تسبق امتحانات الجامعة بعد ان اطلعت على بوست كتبه المدون احسان صاحب مدونة خربشات تعرض فيه نبذة عن لورانس العرب , هذا البوست جعلني متحمسة جدا لمثل هذه الشخصية المشبعة للفضول و حب الاطلاع مما دفعني لشراء كتاب يتحدث عنها
الكتاب شيق لو لا انه جاء مخيبا لتوقعاتي بعض الشيء , لماذا ؟! لانني اردت القراءة عن شخصية لورانس العرب اكثر من التاريخ و مجريات الاحداث التي عاشها و اثر بها صحيح ان امنيتي تلك كان لا يمكن لها ان تكون نظرا لارتباط لورانس بتلك الاحداث مما جعل ذكرها في الكتاب امرا محتما لابد منه الا انني وددت لو تفرغ الكتاب للحديث عن لورانس فقط , اسعى الان للبحث عن الفلم الذي خلد تلك الشخصية سينيمائيا هذا و الجدير بالذكر احتواء الكتاب لبعض الصور التاريخية المشبعة ايضا للفضول و حب الاطلاع .
اما الكتاب الثاني فهو : موسوعة اشهر المنتحرين في العالم
ل : فريد الفالوجي و احمد عبدالرحيم
دار النشر : دار الكتاب العربي ( دمشق – مصر )
وصف الكتاب : متوسط الحجم يحتوي على 416 صفحة
الغلاف :

حصلت على الكتاب من مكتبة المنزل في رحلة بحث لم احدد فيها نوعية الكتب التي انوي قراءتها , يتحدث الكتاب في مجملة عن اشهر المنتحرين في العالم و قد بدأ المقدمة بشرح واف للقاريء عن مدى حرمة الانتحار في الاسلام و عواقبه الوخيمة على المجتمع , يتكون الكتاب من 16 فصلا تحدث فيه عن انواع الانتحار و عن اشهر , جنرالات الحرب , الفنانين و الموسيقين , العملاء و الفلاسفة الخ الخ ممن انتحروا في غمرة اليأس و الاحباط
او دفاعا عن الشرف او ربما هي لوثة عقلية و اكتئاب انتابهم على غرة من الزمن ( تعددت الاسباب و الانتحار واحد ) , كتاب شيق يبحر بك ايها القاريء في نفسيات البشر والدوافع التي اوصلتهم الى طريق مسدود و من ثم ( نهاية مؤلمة ) من اكثر العبارات تكرارا على السنة ذوي المنتحر و اصدقاءه انه ( كان محبا للحياة ضاحكا يبعث عن الانفس التفاؤل , متفوقا في مجاله و لم نكن نعلم انه بهذا الحزن و البؤس الا من خلال آخر رسالة كتبها قبل رحيله المفاجيء الذي لم نتوقعه ) مما يقودنا الى استنتاج مهم و هو ان ليس كل من تظهر على وجهه علامات الفرح و الابتسام هو انسان مرتاح في حياته هانيء البال و لا تدور في باله افكار سوداء اما الحل لكل هذا و ذاك هو الايمان بالله سبحانه و تعالى و بقضائه و قدره
و في الختام هاذي وصلة طريفة
نوعا ما وصلتني و حبيت انكم تجوفونها
Ask the guy sitting infront of the PC anything you like
اطلب من الرجل الجالس عمل اي شيء ترغب به
















26 فبراير, 2007 07:27 م