ورق مخطط

curiosity killed the cat

قالوا في الحسين

  • هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام .

الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون.

  • لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين .

الزعيم الهندي المهاتما غاندي.

  • لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.

انطوان بارا، مسيحي .

  • وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.

المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان.

  • إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟

إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.

الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسيسايكوس ديكنز.

  • يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد،إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.

أحد معارضي الأستعمار البريطاني مودوكابري ريس.

  • على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

قسيسي توماس ماساريك.

  • حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.

العالم والأديب المسيحي جورج جرداق.

  • حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.

المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس.



أضف تعليقا

la7no من المملكة العربية السعودية
10 مارس, 2007 11:51 ص

لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
.. وصهد دمائك التي لم تزل لعنتها تلاحقنا يوماً بعد يوم
وتعود الذاكرة قسراً أربعة عشر قرناً حين شهدت أرض السواد يوماً فاصلاً في تاريخ المسلمين، اليوم الذي عطر ثراها بدمائه سيد الشهداء الإمام الحسين بن عليّ - عليه السلام - ومعه سبعون من صحبه الذين قضوا مستبسلين بسيوف جيش يزيد بن معاوية بن ابي سفيان الذي اغتصب خلافة المسلمين حين انتزع ابوه البيعة له قبل موته، وكان بهذا أول من سنّ سنّة "المُلك العضود" الذي لم نزل نكابده جيلاً بعد جيل، بينما تجاوزت عاشوراء الحدث التاريخي، وأصبحت رمزاً وأيقونة لها دلالتها ومعناها الذي يفوق أي معنى بعده في تاريخ المسلمين
حين وقف الحسين وصحبه الكرام وحدهم في هجير كربلاء ونار قيظها الموقدة، وكان من اليسير عليهم، وآلاف الجنود يحاصرونهم، أن ينطقوا عبارة واحدة هي: (نبايع يزيد)، فتنجو رؤوسهم من سيوف بنو أمية, لكنهم أبوا.. وهم يعلمون ان ثمن الـ "لا" هو الشهادة
كرب وبلاء .. يومٌ اختزل حال الأمة، وربما حال الإنسانية بأسرها، حين جاز الركب ساحة المعركة حيث الأشلاء مبعثرة في الدماء‏، فيروي الإمام الطبري بإسناده عن قرة بن قيس التميمي، قال ‏:‏ فما نسيت من الأشياء لا أنسى قول زينب بنت فاطمة حين مرت بأخيها ‏‏الحسين صريعا: يامحمداه يامحمداه، صلت عليك ملائكة السماء،‏ هذا الحسين بالعراء مزمل بالدماء، مقطع الأعضاء،‏ يا محمداه، هذه بناتك سبايا، وذريتك مقتلة تسفى عليها الصبا، قال قرة :‏ فأبكت كل عدو وصديق
إحسان من البحرين
10 مارس, 2007 01:34 م
مأجورين...
ايمان اسلام- جده من المملكة العربية السعودية
11 مارس, 2007 03:31 ص

بحرينيه

الله يجبر امتنا من جد

يمكن البوست زادني احباط انا على شكه وفيني بكى

الامه من اسوء لاسوء

الواحد صاير يتمنى الموت

لاجل يرتاح

لاحول ولاقوة الابالله
ابواسد من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2007 01:26 م
بحرينية من البحرين
01 ابريل, 2007 07:11 م
la7no :
اهلا لحنوا
عظم الله اجرك يا اختي الكريمة
شكرا على التعقيب
الذي اضاف الى البوست

إحسان :
و انتم كذلك

ايمان اسلام- جده :
اهلا ايمان اسلام
كل امة مهما بلغ حالها لازم فيها خير و فيها امل
فلا تيأسين يا ايمان خصوصا اذا كان الموضوع متعلق بأمة الاسلام امة اقرأ :)
اشكرك على التعقيب يا ايمان

ابواسد :
شكرا على الموقع
zozota من الكويت
18 يونيو, 2007 09:01 ص
ما اقدر اقول
إلا الصلاة على محمد وآل محمد
اللهم احشرنا مع من والينا يا ارحم الراحمين
وارزقنا شفاعتهم يا كريم
dubai85 من لإمارات العربية المتحدة
01 يوليو, 2007 06:15 م
:(

الغرب عرفوا قدره ..و من عاشروه لم يعرفوا قدر هذا الرجل الطاهر !

:(

حسين ليس بحاجة اليهم !!

هم بحاجة اليه ..و لكن الايمان نعمة لا يذوقه الا من أحب هذا السيد !!