
المسلسل الاميركي " Bones " من اكثر المسلسلات التي لا امل مشاهدتها على الامبيسي4 بسبب الجمع بين المعلومة و الحبكة القصصية و القليل الممتع من الحوارات الساخرة , فكرة المسلسل تدور بشكل عام حول حل الجرائم الغامضة بواسطة البحث و التحري و هذا ما يقوم به المحقق و الذي يظهر في الصورة اعلاه " ثاني واحد على اليمين " و تشريح الجثث و الكشف عن الهوية و اسباب الوفاة الى آخره من امور و هذا ما تقوم به عالمة التشريح و فريق العمل الذي تقوم بالاشراف عليه تظهر عالمة الاثار " اول وحدة على اليمين في الصورة " اما باقي الشباب فهم الذين يشكلون فريق العمل , ما دفعني لكتابة بوست اليوم عن المسلسل هو حلقة الامس المثيرة , لقد كانت حلقة البارحة عن اكتشاف رفات امرأة مجهولة الهوية في لوس انجلس يشتبه بكونها قد ماتت مقتولة , لذلك تم ارسالها الى التحقيق لاكتشاف الاسباب التي ادت الى الوفاة اضافة الى كشف هوية المرأة , و هنا يبدأ التشويق حيث ان التحقيق لم يسفر عن شي بسبب ان للقتيلة اكثر من اسم و اكثر من هوية و كان الامر نفسه بالنسبة للجثة بسبب عمليات التجميل الكثيرة التي تعرض لها جسد الضحية مما ساهم في طمس معالمها الاصلية , في غمرة الاحداث و البحث عن الاسباب يكتشف المحقق و عالمة الاثار الكثير من جوانب حياة الباحثات عن النجومية في هوليود و اضطرارهم الى الاتجاه للاعمال الااخلاقية و شخصية القتيلة ذات الهويات المتعددة و هوسها بعمليات التجميل مما جعلها تقدم على التطوع لاجراء عملية تجميلة بواسطة اداة تم اختراعها مؤخرا من قبل احد اطباء التجميل ذوي الشهرة كما كان الهجوم الشديد من قبل عالمة التشريح على من يجري عمليات التجميل الغير مهمة و المؤذية بشكل كبير و التي تؤدي الى طمس معالم الضحية مما لا يخدم التشريح خصوصا عند تكون الوفاة لاسباب جنائية , تتسارع الاحداث الى ان يتم اكتشاف اسباب القتل و هوية الجاني و المجني عليها و التي اكتشفت عالمة الاثار بعد رؤية صورتها في نهاية الحلقة ان الثقة بالنفس هي التي كانت تنقصها و ليس الجمال , الجديد في حلقة البارحة استعراض عمليات التجميل من جانب مختلف عما اعتدناه و هو نظرة علماء التشريح الجنائي نحو عمليات التجميل , باختصار كانت حلقة مبتكرة لمسلسل ناجح














20 يوليو, 2007 02:07 ص