1) آيسكريم " milano " اللي له فرع في مجمع البحرين , طعمه رهيب جدا و افضل شراءه قبيل خروجنا من المجمع لتناوله في السيارة , عادة اختاره بنكهتين اولهما المانجو و هو اختيار ثاتب لا يتغير اما النكهة الاخرى فهي متغيرة على حسب المزاج و غالبا ما تكون فراولة او ليمون , في مرة من المرات اشرت للبائع على آيسكريم ابيض اللون و سألته عن ماهية النكهة فأجابني بأنها بطعم الجيز كيك , فقلت في نفسي : جيز كيك شي عجيب حقيقتن خل انجرب اشورانه فطلبت منه اضافة هذه النكهة و لقد كان طعمها جيد بل ممتاز و لكنها كانت من الدسامة بحيث جعلتني اصاب بالقثة " قثتني" كما تقال بلهجتنا العامية و في هذه الصورة يظهر لكم انني اخترت نكهتي المانجو و الفراولة , صورت هذه الصورة في السيارة اي انه لم يمر على خروجي من المجمع اكثر من دقيقة و لكن ذوبان الايسكريم كان جليا بسبب الحر و الرطوبة المفجعة التي تعرضنا لها في الاسبوعين المنصرمين .
2) ويكيبيديا هذه الموسوعة اللي تبرد القلب خصوصا عندما يتعلق الامر بالفضوليين امثالي , في هذه الموسوعة اجد كل ما اريد , في الوقت الذي اريد و بشكل مختصر
3) في فترة الطفولة او بالاحرى في مرحلة الروضة كان لوني المفضل بلا منافس اللون الوردي بس اللحين تغيرت نظرتي لهذا اللون و انشال بشكل جذري من قائمة الواني المفضلة

4) اغنية " قارئة الفنجان " لعبدالحليم حافظ كانت و مازالت من كلمة و لحن اداء من اغنياتي المفضلة

5) عشت و لا ازال اعيش حالة حب قوية مع ايام الاذاعة المدرسية ايام ما كنت امسك المكرفون و اتكلم و صوتي كل المدرسة المفروض تكون تسمعه !! و تصفق له خخخخ , طبعا هذا الشي يتطلب مني الوقوف بالاذاعة اي وجودي بالادارة صباحا مما يعني انني من هؤلاء الموجودين وراء الكواليس , يعني آنه اعرف اشياء غيري من الطالبات ما يعرفونها و هذا انجاز بحد ذاته على سبيل المثال وقت اللي بيصير تكريم للمتفوقات كنت اعرف كل وحدة من البنات جم معدلها و من الاولى و مين الثانية و من الاخيرة خصوصا و ان البنات عندهم ان الدرجات من الاسرار العسكرية وج از مين بحرينية كان عندها اطلاع على معلومات خطيرة بحكم انه الاسماء بيدي و انا اللي بقراهم بالاذاعة بدون لا اقول غير درجات الاولى و الثانية و الثالثة خخخ اضافة الى ذلك كنت اعرف شلون طريقة تعامل المعلمات مع بعضهم البعض و مع المديرة يعني مين المعلمات اللي بينهم صداقة و مين المعلمات اللي بينهم زمالة و مين من المعلمات اللي ما يشتهون بعض بعيشة الله و طبعا هذا ما يبين بشكل علني و لكنه يلاحظ مع مرور الزمن من خلال البودي لانوغ و اسلوبهم في التحدث >>> خطيرة آنه ماشالله علي لوووول .. كانت ايام وقفتينه على الاطلال الله يهداج يا تالا :)
6) كنت احب المدرسات اللي يتعاملون معانا كطالبات على اساس ان احنا بشر يعني هيومن بينغ و هذا الانطباع يظهر من خلال مخاطبة عقولنه من خلال شرح الدرس بطريقة تنفهم و انهاءه بمجموعة اسألة خارجية تهدف الى تحريك عقولنا و اعطائنا معلومة من خارج المنهج على سبيل التغيير , من جذي وايد معلمات رسخوا في الذاكرة لهذا السبب , اذكر منهم معلمة كانت تدرسنا العربي و الاجتماعيات في الصف السادس ابتدائي كانت عشان اتجوف من اللي حل الواجب و مين اللي ما حله تمر علينا وحدة وحدة و دفاترنه مفتوحة طبعا بس ماكانت تمر مرور الكرام كانت تطالعهم واجب واجب بعين سريعة و ثاقبة في الوقت عينه و لمه تلاحظ اجابة متميزة او اضافة معلومة خارجية في الصفحة المقابلة للدفتر او حتى تزيين الصفحة بطريقة مختلفة , كانت ترفع الدفتر عشان كل الصف يجوفونه و تقول جم كلمة ايجابية بحق الطالبة و بعدين تحط لها عدد من النجوم في لوحة الشرف , لكم ان تتصوروا حالتي لمه اكون آنه هاذي الطالبة شي طبيعي بكون فوق النخل من زود الوناسة .. سقى الله تلك الايام

7) كنت و لازلت اكن حبا كبيرا للمجلات و الجرائد و لازلنا نداوم على شراء مجلة ماجد كل اسبوع هالمجلة انشأت اجيال , و كنت في المرحلة الاعدادية اداوم ايضا على شراء مجلة صدى الاسبوع البحرينية كل سبت الى ان اصبحت ذات محتوى بايخ و بالتالي احجمت عن شراءها و عقب فترة من امتناعي عن شراءها و قراءتها توقفت عن النشر و هذا دليل على نظرتي الثاقبة >>> عدال لا ينط لج عرج
8) في دعاية حق بتلكو كله يحطونها على قناة البحرين بس اكثر شي اتلاحظ في رمضان , قصة الاعلان كتالي : مجموعة من الشباب طالعين من السيارة يبون يروحون البرادة او البقالة في روايات اخرى , توهم بيدشون البرادة و اذ براعيها يهم بأغلاقها فيمنعهم من الدخول و يقول لهم باللهجة البحرينية " صااااااكين " فيلجأ الشباب الى خطة عرمرمية و هي الاتصال بالبرادة لكي يتوقف صاحبها عن عملية الاغلاق مؤقتا و يتجه نحو هاتف البرادة للأجابة على الهاتف و من ثم يهم الشباب مسرعين بالدخول الى البرادة و في النهاية يضحك الجميع , يضحك راعي البرادة على المقلب و الشباب لتمكنهم من الدخول , الدعاية وايد حلوة و الدليل ان كلمة " صاكين " باتت لزمة يستخدمها الناس في البحرين , حتى لو تفتحون البلوتوث في مكان عام عشان تبون تلقون نظرة على النك نيمات ممكن تلاقون كلمة " صاكين " كنك بلوتوث , هذا و الجدير بالذكر ان كلمة " صاكين " تعني اغلقنا بالفصحى و شطبنا باللهجة المصرية
9) المكيف , ذا اير كندشن , الايسي هي اسماء مختلفة لاختراع واحد اكن له حبا شديدا هذا الاختراع الذي خدمنا كدولة ذات مناخ حااار , رطططب , مزززعج

10) الصورة اعلاه رقم 1 من اكثر الصور التي احبها , تعرفت على قصة هذه الصورة في البداية من مجلة ماجد بالتحديد صفحة بستان المعرفة و هي للاجئة افغانية غاية في الجمال برغم شكلها الرث , لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها صورها احد المصورين اللذين ذهبوا لافغانستان , عند عرض هذه الصورة في المحافل الاعلامية حصلت على الكثير من الجوائز و نالت الكثير من الاهتمام فسعوا للبحث عن صاحبتها و لكن و بما انها كانت لاجئة فلم يفلحوا في التوصل اليها و لكن و بعد 17 عاما تقريبا من تصويرها تمكن احد المصورين من ايجادها و قد تزوجت و جاوزت ال30 من العمر و لكن شكلها كانت اكبر من عمرها بكثير بحكم الفقر و الشقاء صورة رقم 2 , بحثت عن هذه الصورة كثيرا و لم استطع ايجادها بسبب انني لم اكن اعرف اسما لها الى ان يأست و قررت ان اكتب " afghanistan girl " في محرك البحث قوقل فوجدتها اخيرا
من المدونات
من المدونين
و طبعا حل الواجب اختياري


















02 اغسطس, 2007 11:15 م