في كافتيريا يم بيتكم ؟
اذا كانت الاجابة نعم انتقل الى السؤال الثاني و اذا كانت الاجابة لا فأبدأ في قراءة البوست
السؤال الثاني
هل اعتدت من القائمين على المطعم احضار الطلب ناقصا ؟
اذا كانت الاجابة نعم انتقل الى السؤال الثالث و اذا كانت الاجابة لا فأبدأ في قراءة البوست
السؤال الثالث
هل تعتقد بأن امرا غير طبيعي اثر على العاملين في المطعم مما يجعلهم يحضرون الطلب ناقصا على الدوام ؟
اذا كانت الاجابة نعم , فكر في الاسباب ثم ابدأ في قراءة البوست و اذا كانت الاجابة لا , فأبدأ في قراءة البوست بدون تفكير
البوست
في فلم " beauty and the beast " كان الوحش يخشى على زهرة حمراء من الاذى و العطب لذا فقد كان يحفظها في اناء زجاجي خاص و السبب ان لعنة حلت به من قبل الساحره ادت الى انه متى ما ذبلت او عطبت تلك الوردة فأن مصيره سيكون الموت, تذكرت تلك الحيثية من الفلم عندما ارجعت سماعة الهاتف بعد اتصال مع الكافتيريا القريبة نوعا ما من المنزل " و التي تتميز بطعامها اضافة الى تمتعها بخاصية التوصيل الى المنازل ,
فأنا في حالة اقرب منها الى الشك بأن الاسيوي الذي يجيب على الهاتف و يكتب الطلبات قد اصيب بلعنة من احدى الساحرات قبل ان يصل الى البلاد مفادها " ابراكدبرا اذا حاول كومار ولد ام كومار انه اييب الطلب كامل , موب ناقص و لابزايد فأن مصيره الموت و فقر مدقع يلحق بعياله حتى الجيل الخامس موووو هاهااههاهاهااااااي " مما جعل من المستحيل معه ان يأتي الينا بالطلب كاملا و حتى عهد قريب ظننت ان مشكلة نقص الطلب سببها ضعف التواصل نتيجة لغته الركيكة فحاولت جاهدة ان اتحدث بعربية مشوهه على شاكلة " بس بابا مافي سوي قرقر وازد و الله " هذه العربية التي تجعل سيبويه و المتنبي آسفون على الجيل الذي انتمى اليه , و لكن بلا فائدة فلم نكن نحن لنمتنع عن الطلب من نفس المطعم " يباسة راس " و لم يكن القائمون على المطعم ليحضروا الطلب كاملا " مشكلة " و كما هو معروف فالمشكلة لا تحل ابدا عندما تواجه ب "يباسة راس " فالمرونة وحدها هي الكفيلة بحل جميع المشاكل مهما كان حجمها , يعيني اشبيصير لو طلبنا من مطعم ثاني !! , و لكن فلنجمع المعطيات : عربية مكسرة و شوية امل بغض النظر عن " يباسة الراس " لازم تكون في نتايج فكما قيل و يقال ان لكل مجتهد نصيب فهاهي الجهود المبذولة قد اثمرت بأن احضر ( بضم الالف و كسر الضاد ) الطلب ليلة البارحة
كاملا مكملا و كان فرحة الاسرة لا توصف بهذا الحدث العظيم الى حد كدنا معه ان نقترح على الدولة جعل هذا اليوم عطلة رسمية حتى بحث بوجاسم عن العود ليشرب به العصير فلم يجد لتتعزز شكوكي بشأن اللعنة التي و ان وجدت بحق فسوف اطلق عليها اسم " لعنة الهامبورغر "














19 اغسطس, 2007 01:40 ص