
انتهيت قبل عدة ايام من قراءة " بساتين " لخالد البسام و هو كتاب متوسط الحجم , يتألف من 195 صفحة , اخذت الكتاب من مكتبة المنزل الا انني وجدت نسخا منه في المكتبة الوطنية اثناء زيارتي الاخيرة لها, يتألف الكتاب من عدة مقالات كتبتها المؤلف و هي في المجمل تحكي عن مواقف و احداث متنوعة , عالمية و محلية , قرأها الكاتب و احب ان يستعرضها مبديأ رأيه فيها . الكتاب جيد , خفيف و يمنحك في الوقت عينه معلومة من هنا و معلومة من هناك
و هذه مقاطع من المقالات الموجودة في الكتاب احببتها و من ثم احببت ان تشاركوني قرائتها
شعور بالذنب ص 21
و الاحساس بالذنب شعور راق يدل على ضمير حي و الناس اللذين يحسون بالذنب تجاه اي خطأ هم بشر كرماء و معطاؤن و طيبون
مسامحة ص35
و اخيرا هناك من يعتذر ساخرا مثل المثل المشهور عندنا " مسامحة يا قبقب عبالي خثاق " و هؤلاء المعتذرون مصيبة كبرى في الاعتذار و في الخطأ و سواء كانوا من فصيلة " القبقب " او " الخثاق " او من نوع التماسيح النادرة !
شوية تعب ص 64
كل الدنيا تبحث عن الراحة غير ان بعضهم يجده عندما يضع ساقا على ساق فوق رمال الريفيرا و يشاهد اجمل الحسناوات و هناك آخرون يجدون الراحة في القضاء على ربع كيلو من " الحب الشمسي " المحمص و هم يشاهدون حلقة جديدة من حلقات المصارعة الحرة .
شقاء لا يحصى ص 76
وجد فيلسوف قبل عشرات و ربما مئات السنين ان احد اهم اسباب شقاء البشر في رأيه انهم لا يعبرون عن انفسهم ببساطة و انهم يفضلون غالبا ان يحيطوا انفسهم بالغموض و بعض الاحيان بالسرية و الكتمان
لكن هل تغير هذا الكلام الان ؟!
مفجوعون ص110
و ارقام فجع الطعام و احصائياته تقول ان 90% من ضحايا الفجع مرضى نفسيون و 8% منهم مصابون بمرض عضوي او خلل في مراكز الجوع و الشبع بالمخ و 2% منهم فقط يتعاملون مع الطعام و الشراب كهواية
تاريخ البطيخ ص 112
عرج فيه اولا الى الاسماء المختلفة لتي عرف البطيخ فيها . فبعض العرب الشوام يسمونه البطيخ و قد يضاف اليه " الاحمر ط تميزا له عن الشمام و هو " البطيخ الاصفر " ز و في العراق و الكويت يسمى " الرقي " , و في مصر يعرف بأسم " البطيخ الهندي " و البعض يسميه " بطيخه صيفي " . و يسمى الدلاع في شمال افريقيا اما عندنا فنسميه " جح "














26 اغسطس, 2007 11:36 م