توجهت صباح اليوم الى عيادة الاسنان و تم حشو احد اضراسي و بالتالي بقي لي 30 ضرسا بحالة جيدة من اصل 32 مع انني اغسل اسناني بالفرشاة و المعجون كل يوم عملا بمقولة كان نصها " غسل اسنانك هيا هيا لا تتردد" هذا و قد نصحتني طبيبة الاسنان اللطيفة جدا بالحفاظ على الاضراس الباقية لكونهم بصحة جيدة و قد عادت بي الذكرى الى الصف الاول الابتدائي حين علقت احدى الممرضات اللواتي قدمن الى المدرسة لعملي فحص للاسنان بقولها " ماشالله " على اسناني , سقى الله تلك الايام و حمدلله ان عدا هذا الموعد على خير
و بعد ان انتهيت من عيادة الاسنان اقترحت اختي الذهاب لتناول الافطار في مجمع السيف فأيد والدي هذا الاقتراح و انطلقنا حيث كان السيف .

مافي سيارت و في باركات , هل انا في حلم ام في علم
لاااا انه علم لان هذه اللقطة صورت الساعة التاسعة و النصف صباحا

اجل انه فاضي اي خال من الزحمة
بسبب الحشوة الموضوعة توا لم اتناول طعام الافطار برغم حبي للسينابون مما جعل اختي تقولها بقلب قوي و ابتسامة ماكرة : سمي " اي تفضلي بسم الله " و اكتفيت بمطالعة الجرائد اليومية و مشاهدة القلائل ممن خرجوا من منازلهم في صباح يوم رطب للتسكع و تناول الافطار و كانوا في المعظم من اصحاب العيون الزرقاء و الشعر الاشقر اضافة الى الخليجيين .

ايقاف محمد سالمين و تغريمه 2000 دولار , خبر اكيد له صدى على الرياضة البحرينية وله جان ما انحط بالصفحة الاولى وبالبنط العريض , قرأته بالمجمع
كانت هناك سيدة جالسة على احدى المقاعد الوثيرة تتناول طعامها و هي تطقطق بهاتفها المحمول, لم يكن هذا ما لفت انتباهي فقد لاحظت انها تأكل و هي مرتدية نظارتها الشمسية و هنا تبدأ التساؤلات : لماذا تأكل و هي مرتدية النظارة الشمسية في مكان مغلق بعيد كل البعد عن اشعة الشمس ؟! الا تود القاء نظرة على الطعام قبل تناوله ؟! . و كانت هناك ايضا عائلة اجنبية لها ابنة لا تتجاوز من العمر عاما و نص , يساعدها والدها على المشي بأنتظار الطلب كان مشهدا انسانيا بحق .
و بعد تناول الفطور و التجول هممنا بالعودة الى المنزل و قبلها بزيارة خاطفة الى البرادة القريبة فأشتريت مجلة ماجد و شوية حلويات حق بعدين


















30 اغسطس, 2007 02:31 م