
الاحد, 30 سبتمبر, 2007

السبت, 29 سبتمبر, 2007
عندها فقط تكتشف ان كذلك هو اكثر من ذلك !!
الثلاثاء, 25 سبتمبر, 2007
استعادت ذاكرتي بعضا مما عاصرته " معها " على شكل فلاش باك عندما ارادت مشيئته سبحانه و تعالى ان اجتمع معها بصف في هذا الفصل ايضا
" اني بعد بطلع القدلة و بشقر شعري عشان ايجي ليي "
قالتها بصوت يملئوه الحقد لان الاستاذ اشار عليها بقليل من الانتظار بعد ان نادته لسؤال فهو لم ينتهي من تصحيح عمل " تلك " , في الحقيقة لم يكتفي الحقد بالخروج عن طريق الصوت فقط بل تعداه حيث انه كان يشع اشعاعا من عينيها الجاحظتين .. كمية هائلة من الحقد يجب ان ينظر لها بعين الاعتبار حقيقتن فلربما اعتبرت خيارا بديلا للنفط كطاقة للاسف لا نستطيع ان نقول انها نظيفة و لكنها بديلة على اية حال !! .. لم تكن " تلك " بفتاة مزعجة او مغرورة .. لقد اكتفت بكونها مرحة و مبتسمة طيلة الوقت اضافة الى قليل من الفهم و كثير من النباهة التي تجعلها تنتهي من التطبيقات عادة اسرع من غيرها و لهذا فمن الطبيعي ن يكون الاستاذ الذي يعد من خيرة اساتذة الجامعة بشهادة الجميع بلا استثناء مهتما , ملبيا سريعا عندما تقوم بمناداته للاطلاع على ما انجزته و مساعدتها على تجنب بعض الاخطاء البسيطة التي ترتكبها كطالبة مبتدئة مجتهدة منجزة و ليس لانها اختارت ان تكون غرة شعرها الشقراء المسمى في لهجتنا المحلية بالقذلة ظاهرة للعيان .
يتميز الوسط النسائي بوجود فئة لا يستهان بها يطلق عليها لقب " الحشاشات " و هي للعلم فقط لا تعتبر الفرع النسائي للحشاشون برغم انني اجد نوعا من التشابه بين الفريقين .
فيعرف الحشاشون بأنهم طائفة اسماعيلية فاطمية نزارية مشرقية انشقت عن الفاطميين لتدعو الى امامه نزار بن المستنصر بالله و من جاء من نسله . اسسها الحسن بن الصباح الذي اتخذ من قلعة آلموت في فارس مركزا لنشر دعوته و ترسيخ اركان دولته و قد تميزت هذه الطائفة بأحتراف القتل و الاغتيال لاهداف سياسية و دينية متعصبة . و كلمة الحشاشين : دخلت بأشكال مختلفة في الاستخدام الاوروبي بمعنى القتل خلسة او غدرا او بمعنى القاتل " Assassin " المحترف المشهور
اما حشاشاتنا فيعرفون بأنهن فئة مكروهة من البعض , محبوبة من البعض الآخر , تميزت بأن لديها جميع الاخبار الحقيقية منها و الكاذبة اما مهمة الحشاشة الاساسية كفرد فاعل فتكمن في استخلاص الخبر او الحدث بكل ما اوتيت من قوة , ثم مناقشته مع الجماعة الحشاشية بأسوء الكلمات و تتبيله بالقليل من الاشاعات بكل ما اوتيت من قوة ايضا و من ثم نشره بعد تغليفه بروح الحقد بكل ما اوتيت من قوة ايضا ايضا و لا تكتفي بهذا فقط فالحشاشة لا تتردد لحظة في ان تمطر المجني عليها بكلمات الاطراء و المدح و الثناء و الحب و اللااستغناء بينما هي من ورائها ما تقصر بل و ربما اختارت لها اسم دلع يجعل المجني عليها او بالاحرى المحشوش بها تشعر بأنها شي ما صار و لا استوى . لقد كانت " معها " حشاشة بكل جدراة و حيث انني كنت شاهدة على العبارة التي استخدمت ك " حشة " و على اطراف العملية الحشحشائية " معها " و " تلك " فقد خرجت من هذا الموضوع بعدة تساؤلات و استناجات كان مفادها :
اولا .. ما ذا لو لم تشأ الظروف ان آتي متأخرة لاجلس بجانب " معها " و جلست اخرى بدلا عني و سمعت هذه الكلمات ؟! هذه الاخرى قد تكون واحدة من ثلاثة .. قد تكون حشاشة و بالتالي يصير في تعاون بين الاثنتين مما يزيد من الابداع و قد يعزز من مكانتهما في مجتمع الحشاشات فالعمل الجماعي و حيثياته من اكبر التحديات التي يواجهها انسان القرن الواحد و العشرين .. قد تكون طالبة مستجدة على الصف و عندما تسمع هذه الكلمات فأنها سوف تأخذ فكرة مغلوطة عن الطالبة او عن الاستاذ , صحيح ان هذه الفكرة سوف تتغير مع مرور الزمن فالزمن كفيل بتغيير الكثير من الامور الا انه لا يزال هناك مدة زمنية سوف تعتقد معها بهذه الفكرة الخاطئة .. قد تكون صديقة " لتلك " او حشاشة منتقمة " ثبت علميا من خلال مراقبة سلوك الحشاشات ان الحشاشات ينتقمن و لكن ما تلبث ان تعود المياه الى مجاريها من منطلق ان مصارين البطن بتتخانق " فتنقل ما جاء على لسان " معها " الى " تلك " مما يوتر العلاقات بين الطرفين و يكهربها من الزين و سوف يكون موقف " معها " سخيفا بكل تأكيد
ثانيا .. مالذي يجعل فتاة في عمر الزهور حشاشة ؟! هل هي البيئة الحشائحشية التي اتت منها ؟! ام ان الحشائشية جاءت نتاج ظلم مجتمع بأسره تخافه هي و تصر على الانتقام منه بأكثر الطرق ضعفا و هي التحدث بالسوء عن انسان بريء في غيابه .
ثالثا و هو الاهم مع انه غير مهم البتة و لكن مجرد فضول .. كيف هي كلماتها عني انا كزميلة في الفصل ؟!
و في الختام الله يكافينا شر الحشاشات اللواتي و ان تحدثوا عنك بسوء فهو دليل على تميزك فالشجرة المثمرة وحدها هي التي تقذف بالحجارة ف " معها " كانت ستحش بغض النظر عن اذا كانت قذلة " تلك " ظاهرة للعيان ام لا فالقذلة ليست سوى سبب للحش لا اكثر و لا اقل .
السبت, 22 سبتمبر, 2007

انتهيت قبل يومين من قراءة كتاب " النصوص المحرمة و نصوص اخرى " , الكتاب من الحجم المتوسط يتألف من 323 صفحة و هو من اصدار المؤسسة العربية للدراسات و النشر , ترجمة و تعليق حمد العيسى اما التقديم فكان للدكتور جلال امين .
غلاف الكتاب من الخلف كانت به صورة مالكوم اكس و صاحب الكتاب حمد العيسى بالاضافة الى المقدم د.جلال امين
غلاف الكتاب من الامام كانت به صورة توحي بأنها لمالكوم اكس اضافة الى ان اسم مالكوم اكس كتب بالاحمر بخط اكبر من الذي كتب به عنوان الكتاب الا و هو " النصوص المحرمة " مما جعلني اعتقد بديهيا و بطبيعة الحال ان الكتاب يدور حول مالكوم اكس وحده خصوصا بعد تصفح بدايات الكتاب قبل ان اقرر شرائه , الا انني اكتشفت بعد بدء قرائته ان الحديث عن مالكوم اكس كان فقط من صفحة خمسة و عشرين حتى صفحة اربعة و تسعين اي فقط في تسعة و ستين صفحة من اصل 323 اما بقية الصفحات فقد تم فيها التحدث عن شخصيات حملت بين عاتقها فكرا معينا ارادت ايصاله الى بقية البشر بغرض اقتلاعهم من اعماق الحدث او المشكلة الى اكتشاف جانب من الحقيقة . و نتيجة لهذا الاكتشاف العرمرمي هل اعتبر اكلت مقلب ؟؟ اممممم يجوز , يصف الدكتور جلال امين الكتاب بشكل بعبارة مفادها " النظر الى السياسة كأخلاق " و انا اتفق مع هذا الوصف لان طابع الكتاب بشكل عام يتحدث عن النظر الى السياسة كأخلاق بأستثناء موضوعين الا و هم الاكتئاب الانتحاري و نظرية التطور الداروينية في مقارنة مع التصميم الذكي لذلك جاءت تسمية الكتاب ب " النصوص المحرمة و نصوص اخرى " جاءت كلمة محرمة لوصف المواضيع السياسية لتزويدها بقليل من الخطورة و هالة من الواو اما كلمة اخرى فقد جاءت لوصف ما استثنيته من مواضيع . تم تناول تلك الشخصيات بعرض نبذة عنها اولا ثم استعراض القليل مما قالته سواء عن طريق وسائل الاعلام المكتوبة او المرئية من مقابلات و مقالات و نتاج ادبي , احببت بشكل كبير المختارات التي تناولها الكتاب و بالاخص فيما يتعلق بمقابلات و خطب مالكوم اكس البليغة حول القضية التي اغتيل من اجلها و فيليب بورغويرز عندما تحدث عن الاكتئاب الانتحاري الذي يصاب به عادة المديرين التنفيذين و رؤساء مجلس ادارة الشركات العالمية فقد اصيب به و استطاع النجاة منه بعد ان اكتشف حالته مبكرا , اعرض لكم مختارة من الكتاب لمالكوم اكس كتبت في صفحة 39
النص 1 : مقطع من مقابلة تلفزيونية " تعريف الرجل الابيض " بتاريخ 1959
المذيع : ما تعريفك للرجل الابيض ؟
مالكوم : افضل ان اعرف الرجل الاسود . الرجل الاسود طبيعته الخير .
المذيع : حسنا .. هل هذا يعني ان الرجل الابيض طبيعته الشر ؟
مالكوم : الرجل الابيض طبيعته (( غير )) الخير .
المذيع : اووه .. حسنا ! الان .. هل تعني ان الرجل الابيض طبيعته الشر ؟ هل يمكن ان يفعل الخير ؟
مالكوم : حسنا .. الرجل الابيض طبيعته الشر !
و الجدير بالذكر ان هذه المقابلة كانت قبل ان يترك مالكوم جماعة الايجا محمد و يكتشف الاسلام الحقيقي و لكنها نشرت و اخواتها في الكتاب للاستمتاع بالاسلوب الرائع الذي يتحدث به مالكوم
اما فيما يتعلق بالاكتئاب الانتحاري فأنقل لكم هاتان الفقرتان :
ص 280 المتفوقون في اعمالهم قد يتعرضون للاكتئاب لانه شخصيتهم و احترامهم لذاتهم يرتكزان دائما على الانجازات المادية , و ذلك في منتهى الخطورة , الذي ينقصهم هو شعور داخلي بالاهمية . يقول جون (( في بعض الاحيان نحن نساوي بين قيمنا بوصفنا بشرا و بين انجازاتنا المادية بصورة مطلقة . و لكن هذا يجعلك تشعر بقيمتك بناء على مدى نجاحك في صفقتك الاخيرة فقط )) و يضيف (( الاكتئاب يأتي من انكار الالم . انا تعلمت ان انكر الالم .. المي و آلام الآخرين )) .
ص 287 النجاح يؤدي للفتور
دوائر الدماغ التي تشكل امزجتنا تولد مشاعر ايجابية عندما نقترب من تحقيق الهدف . و كما يلاحظ الدكتور ستيفن بيرغلاس " النجاح ينتهي و لذا .. انت لم تعد في مرحلة الانجاز " . عندما تكون منشغلا بأنجاز هدف , يستجيب جسمك بأفرزا مادة بيوكيميائية تخلق شعورا بالنشاط و الخفة و تجعلك تقاوم الالم و لكن ما ان يتحقق " النجاح " حتى تغدو الحياة اكثرفتورا , لانها تصبح مرتبطة بالسؤال التالي : (( هل ستخسره ؟)) بعد ان كان السؤال (( هل ستحصل عليه ؟)) كما يقول تيرني ريل و يؤكد بيرغلاس (( كونك في القمة يجعلك مديرا تنفيذيا محتفظا و كارها للمخاطرة )) . هذا و الجدير بالذكر ان الشخصيات التي تناولها الكتاب و تناول من خلالها القليل مما ارادت ايصاله كانت كالتالي
نعوم تشومسكي .. ضمير امريكا ص95 الى ص124
رالف نادر .. اعنف زبون امريكي ص 125 الى ص163
هوارد زن .. و الحدود القصوى للامبراطورية ص 165 الى ص 184
فاستلاف هافيل .. يودع السياسة و يعود للثقافة ص 185 الى ص 195
البرت آينشتين .. من خلال رسائله ص 197 الى ص 214
ايزابيل الليندي .. المتمردة ص 215 الى ص 233
بوب مارلي .. ايقونة الحرية ص 235 الى ص 268
فيليب بورغريزن .. و الاكتئاب الانتحاري ص 269 الى ص 289
داروين .. يواجه فكرة التصميم الذكي بشراسة ص 291 الى ص 311
بت مينوسك بينغر .. و جيرانها السعوديون ص 313 الى ص 323
و ارد مرة ثانية اسأل نفسي نفس السؤال : هل اعتبر اكلت مقلب في الكتاب ؟! بعد قراءة الكتاب كاملا اكتشتف انه لا لم آكل مقلبا فيه لانه محتواه كان ممتازا و اضاف الى معلوماتي الكثير بغض النظر عن هل انا متفقة مع افكار تلك الشخصيات ام لا و لكن يا حبذا اذا في نية لطبعة ثانية ان يغير الغلاف و ما يحتاج اسم مالكوم اكس يكون اكبر من العنوان , الخلاصة كتاب جيد انصحكم بقراءته .
السبت, 22 سبتمبر, 2007


الاثنين, 17 سبتمبر, 2007

تحكي الرواية قصة مازن هذا الشاب الفلسطيني الذي ابتعثه والده بعد جهد جهيد الى الهند لدراسة هندسة الحاسوب في احدى جامعاتها نظرا لما تتميز به البلد من جودة في مجال تعليم الحاسوب اضافة الى تكاليف الدراسة الانسب على الاطلاق , بعد ان انهى مازن دراسته الجامعية بتفوق ارسل له اخطار يخبره ان اقامته في الهند كانت مرهونة بدراسته و بما ان دراسته انتهت فأن هناك مهلة لمدة اسبوع واحد يتم فيها اجراءات الرجوع الى الوطن المحتل , اثناء اجراءات العودة اكتشف مازن ان جواز سفره الذي قام بأستخراجه بصعوبة لغرض الدراسة قد انتهى و ان عليه تجديده و بعد مهلة اخرى لاتمام الاجراءات و تساؤلات عديدة نظرا لعدم تعاون السفارات العربية معه اكتشف مازن انه مامن دولة عربية تقبل بتجديد جواز سفره او حتى استقباله بسبب التقارير المغرضة التي هولت انشطته و خطبه المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي يقوم بها في الجامعة , بناء على ذلك بات مازن مقيم غير شرعي في الهند عاملا في ادنى الوظائف لكسب لقمة العيش مضطرا الى الهروب المتكرر من ايدي الشرطة خوفا من السجن الذي لا يعلم ما سوف يكون مصيره فيه الى ان تقوده الظروف في النهاية للوصول لمنطقة نائية بها سكان بدائيين قدسوه و اعتبروه الها , هذه هي الرواية بأختصار شديد جدا لن اتكلم عن التفاصيل الممتعة برغم الدراما و الاحداث الكثيرة التي احتوتها القصة و لا النهاية حتى لا احرق شيئا لمن يود القراءة لذا فأكتفي بقول ان النهاية لم تعجبني و لكم من يدري ربما يقتنع بها آخرون !!
الاحد, 16 سبتمبر, 2007
كانت الساعة تقارب الثانية عشر من منتصف الليل عندما قال لنا والدي بأن هناك ماكينة قادمة من المانيا , شحنت لبعض الوقت في ميناء سلمان , سوف تخرج من الميناء عند الساعة العاشرة مساء بأتجاه المصنع الذي يعمل به لاستبدالها بالماكينة القديمة . طلبت هذه القطعة الضخمة لاستبدالها بتلك المستخدمة لمدة ثلاثة و عشرين عاما و التي وجد ان تصليحها سوف يكلف اكثر من شراء واحد جديدة . صحب هذه المعلومة طبعا عرض مغري للذهاب و مشاهدة هذه القطعة الضخمة التي تزن ال120 طنا و هي تمضي في طريقها الى المصنع من منطلق " ان السياحة الصناعية شيء لابد منه " , سوف تتسائلون بالطبع كيف لنا بمشاهدتها و هي من المفروض انها خرجت من الميناء عند الساعة العاشرة بينما نحن خرجنا من المنزل الساعة الثانية عشر و قليل , آنه اقولكم شلون ؟! لانه الشاحنة التي سوف تحمل حمولة ثقيلة من هذا النوع يجب ان تراعى فيها عدة شروط هي ان لا تنطلق في اوقات الذروة و الازدحام اضافة الى انه يجب اعلام هيئة المرور بذلك لكي ترافق الشاحنة سيارتان لشرطة المرور و ذلك لتمهيد الطريق خصوصا و انها لا تستطيع السير تحت الجسور او فوقها و اخيرا و هو الاهم و هو ايضا السبب الذي جعلنا ننطلق من المنزل متأخرا انه يجب ان لاتزيد سرعة الشاحنة على ال25 كيلومتر في الساعة , اي انها عندم تنطلق من الميناء الساعة العاشرة فأنها ستصل الى المصنع في حدود الثالثة فجرا !! لذا فهناك تقريبا خمس ساعات نستطيع من خلالها رؤية الماكينة في الشارع او بمعنى آخر التسيح صناعيا !!


الاربعاء, 12 سبتمبر, 2007

وناسة و حماس و كل شي صاير غير ليش لان باجر رمضان
الاربعاء, 12 سبتمبر, 2007

خالجتني بعد قراءة هذه الاشارة الكثير من المشاعر المتناقضة كان ابرزها الشعور ان في الامر خطأ ما كأن اكون ادخلت حرفا عن طريق الخطأ شاءت الاقدار ان يكون سببا في دخولي الى حساب احد المغضوب عليهم من قبل جامعتنا الرشيدة او ان يكون هناك خطأ من قبل القائمين على الموقع , قطع كل تلك التساؤلات صوت اجش غليظ اتى من داخل اعماقي النفساوية قائلا : هببتي ايييييه يا بتعة ؟؟!! انه ليس جنيا بطبيعة الحال و لكنها نفسي عندما تبدأ بالتساؤل فهي تكون " ليست انا " بأختصار . هببت ايه يا بتعة ؟! لحظة انا لست بتعة , انا بحرينية ؟! تعال صج آنه اشسويت ؟؟ امممم ما سويت شي , الصوت الاجش مرة اخرى : امال ده ايييييييه ؟! , انا : اول شي يا نفسي انتي امارة و لست امار فكفي عن الصوت الرجولي هذا اولا ثانيا تحدثي باللهجة البحرينية رجاءن حتى نكون اقرب لبعضينا , ثالثا انا وحدة ما سويت شي او على الاقل ادري عن نفسي اني ما سويت شي , و قد كان حديثي هذا كافيا لاسكات نفسي المسترجلة في محاولة لأخافتي . فكرت طويلا في مالعمل و كيف هو الحل او على الاقل اشلون اعرف شسالفة , قلت مالي غير Uob times هذا المنتدى الخاص بطلبة الجامعة و الذي افادني كثيرا خصوصا عندما يتعلق الامر بالحصول على معلومة ما , اتجهت الى الموقع و من خلال الموقع الله يجزى القائمين عليه خيرا وجدت ما اشبع طوفان التساؤلات لدي اضغط هنا . بأختصار كوني طالبة في كلية التعليم التطبيقي يعني انني نصف طالبة . لماذا ؟!
لانني لا استطيع ان احذف و اضيف المواد من خلال الانترنت و لهذا السبب ظهرت لي الصفحة اعلاه و التي تفيد بأن حالتي موقوفة !!
لانني لا استطيع التصويت لاحدهم في انتخابات مجلس الطلبة لانه اصلا لا يوجد مرشح لانتخابات مجلس الطلبة وفقا للشرط الموضوعة و التي لا تناسب ابدا حالة دراسية لطالب في كلية التعليم التطبيقي كأن يكون قد انهى 27 ساعة من اجمالي الساعات المعتمدة و ان يكون قد تبقى عاما على تخرجه , كيف لهذه الصفات ان تلتقيا بتخصص لم تحدد خطة البكالوريوس له بعد ؟!
لانني اخوض تجربة جديدة غامضة نظرا لكون هذا التخصص جديد على جامعة البحرين !!

الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2007
الاثنين, 10 سبتمبر, 2007

الكتاب من الحجم الصغير و يتألف من 175 صفحة اما دار النشر فهي مكتبة العبيكان , بما ان الطبعة التي امتلكها هي الطبعة الثالثة فقد خصص الفصل 10 و 11 للحديث عن الكتاب و عن طبعته الاولى و ماكتب في 10 و 11 هو نفسه ما تضمنته مقدمة الكتاب التي هي مقدمة الطبعة الثانية , اي ان مضمون الكتاب اقل من 175 صفحة .
يتحدث الاعلامي تركي الدخيل في كتابه هذا عن سمنته السابقة بشكل عام و عن بعض المواقف التي صادفته عندما كان يبلغ من الوزن 185 كيلوغراما اضافة الى المشاعر التي شعر بها في كل موقف محرج الم به عندما كان يعاني تلك السمنة المفرطة و ذلك بشكل ساخر , احببت في الكتاب الاسلوب السلس الذي كتب به و اليكم انقل بعض الفقرات التي حازت على اعجابني :
ص12 " كنت اعتقد و لا زلت اننا بحاجة الى ان نخرج بالكتابة الساخرة من همومنا اليومية التي تأكلنا و تذيبنا كما شمعة تحترق حتى الذبول "
ص 20 "سألني قاريء خفيف الظل : ماذا نفعل بك ان انت عدت الى سابق سمنتك ؟ فنظرت اليه و قلت : و ماذا يضيرك انت سؤالف كتابا اعنونه ب ( ذكريات نحيف سابق !)"
ص121 " و كم نفر الناس من السمين اذا حضر موعد الوجبات , فيتجنبون الجلوس الى جواره على مائدة الطعام , لانهم يخشون ان يفتك بما حولهم , و نسوا ان العالم يتجه لتقدير المتخصصين و و انهم سيحظون بالقرب منه بأنتقائية فريدة تميز اطايب الطعام , و تستبين احسنه و و ان اكل كميات تضاعف كمية من حوله فالعبرة كما يقول المختصون ب " الكيف لا بالكم "
ص126 " ان التخلص من السمنة , ليس وصفة يمكن ان يطبقها كل احد .. انه كالعطور , تتفاعل بعضها مع مسامات اشخاص بشكل ايجابي فتكون رائحتهم رائعة , و لا يحدث ذلك الامر مع آخرين , فلا تكون النتيجة بذات فاعلية النتيجة الاولى "





