هاهي بحرينية تطل عليكم مجددا لتكتب ..
بعد اسبوع المنتصف تكالبت علي الانشغالات المستعجلة الى حد قررت معه ان لابد من وقفة مع النفس .. احدثها لأعرف اللي لها و اللي عليها , هذا و قد كان نتيجة لهذه الوقفة ان امسكت بالورقة و القلم لتحديد اولوياتي .. المهم فالاكثر اهمية .. عندها وجدت نفسي اقوم بلآتي :
1) اعدت ترتيب مكتبي بحيث استخدم طاولته للدراسة و ليس كمساحة لرص الكتب , القرطاسية و التماثيل الصغيرة التي نحصل عليها من المناسبات المختلفة كعقد القرآن و الولادة و التي هي برغم انك تفرح بها عند الحصول عليها الا انها تتكدس في النهاية محدثة فوضى عارمة
2) شرائي قلم هاي لايت اصفر لكي استخدمه خصيصا لامتحانات المنتصف و ذلك تشجيعا من نفسي لنفسي للدراسة عنحساب !!
3) ارجاع الكتب التي كانت هناك نية لقراءتها الى مكانها فأنا عندما افتح اول صفحة من الكتاب لا استطيع تركه الا عند انتهائي من قراءته .. قد تكون نعمة و لكنها في احياة كثيرة من الممكن ان تجرد من لقب " نعمة " و تمنح لقب " نقمة " بكل جدارة .. لان هناك الكثير من الاعمال تنتظر بينما آنه ما يهون علي اخلي الكتاب و بعد ما خلصته !!
4) اصبح جلوسي امام شاشة الحاسوب اذا استثنينا مراجعة الامتحانات العملية لا يتعدى النصف ساعة لزيارة بعض المدونات و فتح بريدي الالكتروني لقراءة ما يصلني من ايميلات كفيلة بشحن بريدي الالكتروني , لكنها خاوية المضمون مضيعة للوقت اضافة الى ان الكثير منها لا يمت الى المنطق بصلة فبعد ان انتهينا من الايميلات التي هي على شاكلة ارسل الى 10 اشخاص و الا سوف تتحول الى ضفدع او بطة ما تفرق وايد لان اثنيناتهم يشتركون في كونهم حيوانات برمائية !! وصلنا حق القصص اللي مؤلفينها عمرهم ما سمعوا بكلمة " حبكة " بس مدام في ناس تصدقها و تحبها فشي طبيعي ان الفارورود راح يستمر لها لين توصلني اهيا نفسها ثلاث او اربع مرات و ابسط مثال على ذلك هالقصة الغبية ادناه :
ترك رجل زوجته و اولاده من اجل وطنه قاصدا ارض معركة تدور رحاها على اطراف البلاد , و بعد انتهاء الحرب و اثناء طريق العودة اخبر الرجل ان زوجته مرضت بالجدري في غيابه فتشوه وجهها كثيرا جراء ذلك .. تلقى الرجل الخبر بصمت و حزن عميقين شديدين ... و في اليوم التالي شاهده رفاقه مغمض العينين فرثوا لحاله وعلموا حينها انه لم يعد يبصررافقواه الى منزله و اكمل بعد ذلك حياته مع زوجته و اولاده بشكل طبيعي .. و بعد ما يقارب خمسة عشرة سنة توفيت زوجته و حينها تفاجأ كل من حوله بأنه عاد مبصرا بشكل طبيعي و ادركوا انه اغمض عينيه طيلة تلك الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجته عند رؤيته لها .. تلك الاغماضة لم تكن من اجل الوقوف على صورة جميلة للزوجة و بتالي تثبيتها في الذاكرة و الاتكاء عليها كلما لزم الامر , لكنها من المحافظة على سلامة العلاقة الزوجية حتى لو كلق ذلك ان نعمي عيوننا لفترة طويلة خاصة بعد نقصان عنصر الجمال المادي ذاك المعبر المفروض الى الجمال الروحي .
قصة آنه ما اختلف مع أي احد في كون الفكرة اللي تبي توصلها فكرة نبيلة و غاية في الاخلاق بس هل من قلة القصص اللي تهدف الى هالفكرة عشان جذي ما لقوا ينشرون الا هالقصة الخيالية !! واحد صاك عيونه خمستعش سنة و لاحد يدري عنه يجوف لو لا عشان شنو عشان ويه مرته !! يعني مسكينة مو كفاية عليها التشوه اللي صار بويهها بعد ياها ريلها و اهو عمي يعني ما يقدر يشتغل يعني مافي غير ولدهم العود يهد الدراسة يصرف على البيت عشان الاب المضحي المثالي ال ال ال و بما ان القصة خيال في خيال فخل نتخيل شوي تخيلوا لو المكياج انقرض من السوق وهالقصة تصير صج على ارض الواقع جان ثلاثة ارباع الرياييل بيصرون عميان حفاظا على مشاعر زوجاتهم لووول .
و عقب ما حددت اولوياتي و اللي ساعدتني وايد في سالفة الدراسة صرت نوعا ما متأهبة حق امتحانات المنتصف صج ان فترة الامتحانات متعبة بس هالفترة بالذات المميز فيها ان الواحد يعيش جميع الانفعالات و ردود الافعال الانسانية في فترة محددة من تاريخ كذا الى تاريخ كذا يعني نقدر نسمي فترة الامتحانات " كوكتيل مشاعر "
وحدة من امتحانات المنتصف اخذناها قبل عطلة المنتصف فمن خلصنا العطلة و رجعنا الدوامات وزعوا علينا الدرجات .. عاد اللي تدرس هالمادة انسانة قبل ما تكون استاذة سبحان الله قمة في الرقي و التعامل و تخاف على مصلحتنا اكثر منا هالنماذج مثل ما سمعت نادرة في جامعة البحرين المهم انها قبل لا توزع الدرجات كانت حدها معصبة و قالت لنا طبعا بالانجليزي بما معناه ان درجاتكم آنه ما توقعتها توقعت اتييبون ازيد و جذي خصوصا انه في ناس من اللي يقعدون في الصف الاول و الثاني كنت متوقعة منهم اييبون درجات عالية " اهني التفتت صوب اللي آنه قاعدة " ثم استرسلت بقولها و في بنات من اللي يقعدون ورا ما كنت اتوقع انه علاماتهم عالية و لكن علاماتهم كانت عالية و من عقب هالمقدمة التأنيبية قامت توزع الدرجات و آنه الوحيدة من بد كل الصف اللي قالت لي : أي ددنت اكسبكتد !! كنت دارسة حق الامتحان وايد زين و داشته عساس اييب درجات اضافة الى انه هالاستاذة آنه وايد احترمها و يهمني رايها.. تخيلوا شعوري حزتها يوم قالت لي اي ددنت اكسبكدتد اكيد بيكون شعور غير جيد البتة !! كريه ان تخيب امل احدهم فيك خصوصا لمه يكون هالامل يصب في مصلحتك الشخصية !! و بما ان احنا قاعدين نتكلم عن الشعور .. شنو شعوركم لمه تدشون امتحان عجييييييب بس المراقب ما يسكت و ما يخليكم تركزون عقب تطلعون من هالامتحان و تكتشفون انكن سويتوا خطأ غبببببببي في شي دارسينه الف مرة و موبس جذي ايي الدكتور يوم ثاني يعلق على الاجابات و يذكر اجابتك كنموذج لاجابة مصدمة من الاجابات الكثيرة اللي قام بتصحيحها !!
ساعات في مواد صعبة مثل الاوبريتنغ سيستم ينطبق عليها تمام الانطباق المثل اللي يقول " العور على العميان باشا " خصوصا لمه السكشن يكون كله تقريبا راسب و انتي ناجحة فخلاص من قدج يالعورة !!
قبل كنت انظر لرمز السي بلس بلس مثل ما كل الناس ينظرون له صورة رقم (1) بس عقب اكتشفت اني آنه بالذات لازم انظر له غير الناس و بتالي صرت انظر له صورة رقم (2) .. اللحين اكيد بتقولون البقرة ما تقول ماااااااااء البقرة تقول مووووو بس هاذي اهو الدليل القاطع على ان السي بلس بلس من الاسباب الرئيسية للاصابة بجنون البقر عاد آنه هالاسبوع عندي فيه كويز و آنه وحدة احفظ فنكشن اوكي اكتب فنكشن انسوا !! من جذي ربنا يستر
يوم الاربعا كان آخر امتحان منتصف و الحمدلله حسيت ان هم و انزاح .. اشكر دبي و شيماء الوطني
على السؤال هالشي ما تتصورون اشقد اسعدني :) و في الختام لم يبق سوى ان اقول
اشتقت للتدوين
اشتقت للكتب
اشتقت لتصفح الشبكة العنكبوتية